التواصل والعلاقات
,علم النفس و تطوير الذات يُقدّم الكتابُ دليلاً لفهمِ السبب وراء ما يفعله ويتصرّفه ويُفكّر به الناس، إنّه يوفّر بنية عقليّة لفهم الآخرين وفهم نفسك، كما يُناقشُ الكتابُ فكرة التصّورات والانطباعات الأولية، وأنّنا جميعاً معرّضون للتصور النّمطي من قِبل الناس، مما قد يُقود لإساءة فهمنا فيضعنا أمام مواجهاتٍ وتحدّياتٍ ضخمة في رؤية بعضنا البعض بوضوح، ويُوضّح الكتابُ كيفية إصلاح ذلك. إنّه محصّلة لكثيرٍ من دراسات علماء النّفس الاجتماعيين، حيثُ يُساعد في إرساء قواعدَ لفهم الشّخصيات المختلفة، وكيفية التّواصل معها وانتقاء الكلمات والتصرّفات الأنسب لكلّ منها لتجنّب سوء الفهم، مما يقودُ لرسم صورةٍ جيّدة وانطباعٍ أوليّ إيجابيّ لدى الآخرين، سواءً أكان ذلك في مجال العائلة أو العمل، أو في أيّ مجالٍ من مجالات التّعامل مع الآخرين.
قراءة الآنمؤلّفة الكتابِ هي هايدي هالفرسون، وُلدت عام 1973م، وهي طبيبةُ نفسٍ إجتماعيّة وكاتبةٌ في مجال علم الدّافعية، وهي مُديرةُ مشاركة لمركز علوم الدوافع في كلية كولومبيا للأعمال، ومؤلّفة بعض الكتب الأكثر مبيعاً حول العالم، ومنها: كتابُ النّجاح، التّركيز، تسعة أشياء يفعلها الأشخاص الناجحون بشكلٍ مختلف، التّحديات التحفيزية الثمانية، وهذا الكتابْ. كما أنّ هالفرسون عضواً في الجمعية الأمريكية لعلم النفس ورابطة العلوم النفسية وجمعية الشخصية وعلم النفس الاجتماعيّ، وهي مُتحدّثةٌ في المؤتمرات الوطنية والمنظمات والمؤسسات ومستشارةٌ في مجالها. وقد حصلت على الدّكتوراه في علم النفس الاجتماعي من جامعة كولومبيا.