التربية والأسرة
إنَّ كِتابَ (الأطفالُ يَتَعلّمونَ ما يُعايِشونَهُ) الذي تم إصدار اول طبعةٍ منه عام 1998م، مِن أجمَلِ الكُتُبِ الّتي يُمكِنُ لأيِّ أَبٍ، أو أُمٍّ، أو مُرَبٍّ، أو مَعنِيٍّ بِشُؤونِ الأطفالِ، أن يَطّلِعَ عليهِ بَحثاً عَنِ الفائِدَةِ والأفكارِ المُعينَةِ على احتِرافِ إدارَةِ الطفلِ وَتَربِيَتِهِ، بِطُرُقٍ مُجدِيَةٍ ذاتِ فائِدة، وَقد احتوى الكِتابُ عَلى مَجموعَةٍ مِنَ النّصائِحِ والاقتِراحاتِ الّتي سَيؤَدّي تَطبيقُها إلى الحُصولِ على مُخرَجاتٍ تَربَوِيّةٍ بَديعَةٍ، إضافةً إلى ذلِكَ فإنَّ الكتابَ يَتّسِمُ بِسَلاسَةِ الطّرحِ ولُيونَتِهِ مِمّا يُتيحُ لأيِّ قارِئٍ بَسيطٍ فُرصَةَ الاستِفادَةِ مِنه.
قراءة الآنوُلِدَت (دوروثي لو نولتي) مُؤَلّفَةُ القَصيدَةِ الشّهيرَةِ (الأطفالُ يَتَعَلّمونَ ما يُعايِشونَهُ) عامَ 1942م، وغادَرَتِ الحياةَ عامَ 2005م عَن عُمرٍ يُناهِزُ الواحِدَ والثّمانينَ، وقَد اشتُهِرَت كَمُستَشارَةٍ أُسَرِيّةٍ مَعنِيّةٍ بِشؤونِ الطّفولَةِ والأمومَةِ والتّربِيَةِ، وَمِن وَحيِ قَصيدَتِها التي ظَهَرَت للمَلَأِ عامَ 1954 تَمَّ تَأليفُ كِتابِ (الأطفالُ يَتعلّمونَ ما يعايشونه) وقَد حَقّقَت تِلكَ القَصيدَةُ شُهرَةً بَلَغَت حَدَّ إِلصاقِها على الخزائِنِ والثّلاجاتِ في المَنازِلِ وفي كُلِّ مَكان. وَقَد ساهَمَ في تأليفِ الكتابِ أيضاً د.راشيل هارس.